فالفيردي يفرض نفسه في مركز الظهير الأيمن لريال مدريد
يواجه نادي ريال مدريد تحديًا كبيرًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يستمر المدرب جوزيه مورينيو في الاعتماد على اللاعب فالفيردي رغم التعاقدات التي أبرمها النادي. فقد أنفق ريال مدريد 35 مليون يورو في صيف 2025 للتعاقد مع ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس، إلا أن الأداء لم يكن بالمستوى المتوقع، مما جعل فالفيردي الخيار الأول في هذه المنطقة.
تبدأ القصة مع إصابة داني كارفاخال الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2024، مما ترك فراغًا في هذا المركز. ورغم استقدام أرنولد، فإن اللاعب الإنجليزي لم يتمكن من تقديم الإضافة المرجوة، مما دفع المدرب تشابي ألونسو للاعتماد على فالفيردي، الذي لم يكن راضيًا عن اللعب كظهير.
مع تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، عاد فالفيردي إلى خط الوسط، ولكن التحديات استمرت. وفي خطوة جديدة، ضم النادي دومفريس مقابل 25 مليون يورو، إلا أن الأخير لم يتمكن من تأمين موقعه في التشكيلة الأساسية، مما أدى إلى عودة فالفيردي مجددًا للعب كظهير أمام إشبيلية.
الصحف الإسبانية تشير إلى أن فالفيردي مرشح للعب كجناح أيمن في الكلاسيكو القام مع برشلونة، مع وجود دومفريس كخيار خلفه للحد من خطورة رافينيا. وبذلك، لا تزال صفقتا أرنولد ودومفريس بعيدة عن تحقيق الأهداف المنشودة، مما يجعل مركز الظهير الأيمن أزمة مستمرة قبل مواجهات اليوم.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الكلاسيكو المرتقب، حيث يأمل الجمهور في رؤية فالفيردي يتألق في مركزه الجديد، ويقدم أداءً يليق بطموحات ريال مدريد.
ويمكنك متابعة المزيد من مباريات اليوم عبر الصفحة الرئيسية للموقع للحصول على تغطية رياضية متجددة.




