روبن روسي: لامين يامال نتاج أكاديمية برشلونة المتميزة
في عالم كرة القدم، تتبرز أسماء جديدة باستمرار، لكن القليل منها يكون له الأثر الكبير مثل لامين يامال. روبن روسي، أحد الخبراء المعروفين في تطوير المواهب في أمريكا الجنوبية، يؤكد أن ظهور يامال بعد ليونيل ميسي من أكاديمية برشلونة “لا ماسيا” ليس محض صدفة، بل هو نتيجة لعمل دؤوب ونظام فعال.
خلال حديثه مع صحيفة “سبورت” الإسبانية، أوضح روسي أن أكاديمية لا ماسيا تتبنى رؤية واضحة في اختيار اللاعبين، حيث تركز على الموهبة والقدرة الفنية بدلاً من المعايير الجسدية. هذه الفلسفة تساهم في إنتاج لاعبين يمتلكون مهارات فنية عالية، مما يعكس توجه النادي الكتالوني نحو الاستحواذ على الكرة وصناعة المساحات.
يتحدث روسي بفخر عن كيفية استفادة ميسي من البيئة التدريبية في برشلونة، حيث تم تطوير موهبته دون ضغط يتطلب منه القيام بأدوار غير مناسبة. كما شدد على أهمية منح اللاعبين الشباب الحرية في اللعب، معتبراً أن التجربة العملية في المباريات اليوم هي الأساس لتعلم كرة القدم، وليس التركيز المفرط على التدريبات البدنية.
وعن لامين يامال، أشار روسي إلى إمكانياته الكبيرة، مؤكداً أنه يمكن أن يصبح واحداً من أفضل خمسة لاعبين في تاريخ اللعبة إذا استمر في التطور. كما أثنى على المدافع الشاب باو كوبارسي، مشيراً إلى نضجه الاستثنائي في المواقف الدفاعية.
اختتم روسي بالتأكيد على أن نجاح برشلونة يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية: اكتشاف المواهب المناسبة، ترسيخ هوية كروية واضحة، والشجاعة في منح الفرص للمواهب الناشئة.




